العلامة المجلسي

271

بحار الأنوار

10 - أمالي الطوسي : أبو عمرو ، عن أحمد ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبد الرحمن ( 1 ) ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود أنه قال : لما كان يوم بدر وأسرت الاسرى قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما ترون في هؤلاء القوم ؟ فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله هم الذين كذبوك وأخرجوك فاقتلهم ، ثم قال أبو بكر : يا رسول الله هم قومك وعشيرتك ولعل الله يستنقذهم بك من النار ، ثم قال عبد الله بن رواحة : أنت بواد كثير الحطب ، فاجمع حطبا فالهب فيه نارا وألقهم فيه ، فقال العباس بن عبد المطلب : قطعك رحمك ، قال : ثم إن رسول الله صلى الله عليه وآله قام فدخل وأكثر الناس في قول أبي بكر وعمر فقال بعضهم : القول ما قال أبو بكر وقال بعضهم : القول ما قال عمر ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ما اختلافكم يا أيها الناس في قول هذين الرجلين ؟ إنما مثلهما مثل إخوة لهما ممن كان قبلهما : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ، قال نوح : " رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ( 2 ) " وقال إبراهيم : " من تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ( 3 ) " وقال موسى : " ربنا اطمس

--> ( 1 ) هكذا في نسخة المصنف ، وفى المصدر : أبو عمر ، وهو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي ، حدث الشيخ الطوسي في سنة 410 في منزله ببغداد في درب الزعفراني رحبة ابن مهدي ، وأحمد هو أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة الحافظ المشهور ، وأحمد بن يحيى يلقب بالصوفي ، وعبد الرحمن هو ابن شريك بن عبد الله النخعي راجع الأمالي : 161 و 166 . ( 2 ) نوح : 26 . ( 3 ) إبراهيم : 36 . وفيها : فمن .